٢٢٨٧  حي السليمانية

الرياض، المملكة العربية السعودية

قصة أكوابنكا بدأت في قاعة دراسية في فلوريدا، أمريكا. عندما أدرك أحد التلاميذ أن هنالك مؤهل عظيم و وتصور حياة أفضل لكثير من الناس بعدما سمع البرفسور يقول: “تكنوليجة الأكوابنكس هي أفضل حل ابتكره الله للمناطق الصحراوية”

 

محمد قهوجي، مؤسس شركة أكوابنكا، حضر حصص علوم الأكوابنكس من باب الصدفة خلال دراسته في جامعة إمبري-ريدل. سأل محمد البروفسور بيتر مركل: “ماذا عن السعودية؟ هل الأكوابنكس صالح هنالك؟” قال البرفسور: “إنه المكان الأفضل!” بعد تلك اللحظة أصبحت حياة محمد مكرسة لتفصايل لأكوابنكس وتفحص كيفية تطبيقها في المملكة حيثما المناخ قاسي و جاف، والتربة غير مؤهلة تماما للزراعة التقليدية في جميع المناطق. رأى محمد أهمية الأكوابنكس في الحفاظ على الماء وتحسين جودة الانتاج المحلي بطريقة مستدامة.

 

بعد فترة وجيزة من بداية محمد في البحث والتركيز في حصص الأكوابنكس تلقى فرصة للالتحاق بمسابقة نظمتها الملحقية الثقافية في أمريكا لمشاريع الأعمال المبتكرة. استعان محمد بزملائه وأستاذه لإعداد خطة عمل تجارية للأكوابنكس مكنته من التسجيل في المسابقة، والحصول على المركز الرابع.

 

تخرج محمد مبكرا ومن رغم ذلك قرر البقاء وأخذ دروس في التجارة، و دورات مكثفة في الاكوابنكس، والاستطلاع في المضوع اكثر بالذهاب إلى مزارع الاكوابنكس والتطوع بالعمل فيها لاكتساب الخبرة والتدريب. من أولها حدائق أولومانا في هاواي، حيث تعلم طريقة مخصصة لضخ الماء باستخدام الهواء. ثم واصل محمد بجولته وقام بزيارة أكثر من ٨٠ مزرعة بأحجام أكوابنكس مختلفة ، وكانت تجربة العمل اليدوي ومعاشرة مجتمع زراعي عنده وعي بالبيئة وصحتها جدا ملهما. حضر محمد أيضا دورة مع عمالقة تكنولوجا الأكوبنكس دكتور جيمس ركوسي و دكتور ويلسن لينارد من شركة بينت آير التي تعتبر من رواد هذا المجال.

 

بعد وصول محمد السعودية، بدأ العمل في الأنظمة المنزلية من اليوم الثاني! فقد وجد قبول وحاجة ملحة لهذه التقنية على الفور، واستمر في تطوير خطة العمل التجارية والاشتراك في مسابقات مختلفة. وحضر مؤتمر زراعي في الإمارات العربية المتحدة AGRAME، المرة الأولى كزائر والمرة الثانية كالمتحدث الوحيد عن تكنولجيا الأكوابنكس.

 

ثم اشترك في مسرعة أعمال من قبل جامعة الملك عبدالعزيز و بابسون جلوبال لرواد الأعمال و المشاريع الناشئة لمدة ستة أشهر. وبعد نهاية البرنامج شكل مؤسسة رسمية في ٢٠١٦ وبدأ العمل في أنظمة تجارية وقابل شركائه  صالح فارع، عبدالرحمن دماك، وعبدالعزيز الحوطي. معا اكمل الشركاء القدرات اللازمة لإطلاق شركة أكوابنكا مخترقة السوق المحلي بدافع مستقبل أفضل للمملكة العربية السعودية وشعبها.